من الشعار إلى قطعةٍ لها وزن
طُوِّرت النجمة والشعار العربي إلى درع ثلاثي الأبعاد، بحيث يبقى التصميم معروفًا من النظرة الأولى مع اكتسابه حضورًا وثقلًا حقيقيَّين. وقُدِّمت النسب والوضوح على ما عداهما ليُقرأ الدرع بوضوح في المراسم وفي التصوير وعند عرضه لسنوات بعدها.

القطعة: الهوية بوصفها جسمًا
طُوِّر هذا الدرع ليكون قطعة لا تحمل اسم «نافس» فحسب، بل تجسّده. فالنجمة عنصر رمزي وإنشائي في آن، تمثّل الطموح والتدرّج، بينما يُرسي الشعار الأفقي معاني الثبات والوضوح والنظام المؤسسي.
وجُمِع الكريستال والمعدن عن قصد لخلق تباين بين الشفافية والمتانة، بما يوازي دور البرنامج المزدوج في فتح الفرص وتوفير أطر منظّمة للنمو في الوقت ذاته. وعُوير الاتزان ووزن القاعدة ليستقر الدرع في اليد ويبدو مرتفعًا عند العرض.

الخامات والحرفة والتنفيذ
كان اختيار الخامة والحرفة أساسًا لبلوغ ما تتطلبه القطعة من سلطة ورقيّ. استُخدم الكريستال والمعدن وخامات مركّبة لموازنة نفاذ الضوء والمتانة والرسوخ. وضُبطت تشطيبات الأسطح ضبطًا محكمًا لتجنّب أي تشويش بصري، فيبقى الشكل والرمز هما المهيمنان.
ونُقِّحت الحواف والحفر ومواضع التقاء الخامات عبر أكثر من دورة تجريب، لضمان الاتساق عبر الكميات مع بقاء كل قطعة مكتملة في ذاتها.

الإنتاج والتقديم داخل المنشأة
صُمِّمت دروع «نافس» ونُفِّذت بالكامل داخل منشأتنا، بما في ذلك التشكيل والتشطيب والحفر وصناعة علب تقديم مخصصة. وهذا التحكم من الطرف إلى الطرف هو ما أتاح الدقة عبر فئات الجوائز المختلفة، والمرونة في جداول الإنتاج، والاتساق في التشطيب والتفصيل.
وعوملت طريقة التقديم بوصفها امتدادًا للقطعة نفسها، ليعكس أول تماسٍّ معها مهنية البرنامج الذي تمثّله ومصداقيته.
السياق الاحتفالي والأثر
قُدِّمت الدروع رسميًّا في حفلات تكريم «نافس»، وتسلّمها المشاركون في البرنامج من كبار المسؤولين. وفي هذا السياق لم تكن القطع علامات إنجاز فحسب، بل رموزًا باقية للإسهام الوطني وجودة القوى العاملة والثقة المؤسسية.

أين يُقدَّم درع نافس
تُظهر أعمال «نافس» قدرتنا على ترجمة الهوية المؤسسية إلى قطع مصقولة ذات غاية. وبتصميم مضبوط واستعمال منضبط للخامات وتنفيذ داخلي كامل، تقدّم كل قطعة تكريمًا يتوافق مع قيم القطاع العام ويحتفظ بدلالته على المدى الطويل.



