شراكةٌ مؤسسية
جمارك أبوظبي جهة حكومية محورية تتولّى تنظيم التجارة وحماية المنافذ ودعم مرونة الاقتصاد الإماراتي. ومؤسسة تعمل على مستوى وطني ودولي معًا تفرض على مبادراتها وضوحًا وسلطة وانضباطًا في التنفيذ.
عملنا معها على تنفيذ درع تذكاري يعكس هذا الرسوخ المؤسسي، مع بقائه مصقولًا ومعاصرًا وذا غاية واضحة.

التصميم وفق البروتوكول الحكومي
طُوِّر المشروع لفعالية إطلاق استراتيجية، وانطلق التصميم من الهوية البصرية للجهة مباشرة. وبدل الاعتماد على شعارٍ ظاهر، صُمِّم الدرع ليبدو متسقًا مع الجهة عبر الشكل والنسبة واللون.
والهيئة الهندسية بميلها المقصود إلى الأمام ترمز إلى التقدّم والحوكمة والاندفاع المنضبط. وصُمِّمت البنية المتراكبة والزوايا المتحفّظة لتردّد لغة الهوية المنظّمة، بينما طوبقت لوحة الألوان مع الهوية لخلق ارتباط بصري فوري دون مبالغة. ودُمج الخط العربي بدقة، بما يحفظ للقطعة رسميتها وصلتها الثقافية.

القطعة موضع التركيز
صُمِّم الدرع كجسم معماري واثق. يمنحه وقوفه الصلب وهندسته النظيفة سلطةً عند التقديم، بينما تُدخل التحوّلات اللطيفة في الزوايا والطبقات عمقًا دون أن تُضعف انضباط الشكل.
ورُوعي الاتزان والنسبة ليبدو الدرع ثابتًا وذا ثقل في اليد، بما يرسّخ دوره كقطعة تكريم رسمية لا كقطعة زينة.

الخامات والحرفة
كان اختيار الخامة والحرفة أساس التنفيذ. قُدِّم البناء المصمت والأسطح النظيفة والحواف الحادة لنقل معاني الرسوخ والسلطة، بينما أضاف التباين اللطيف بين القاعدة والجزء العلوي عمقًا واتزانًا.
ونُقِّح كل سطح وكل موضع التقاء لضمان الاتساق والمتانة والوضوح، بما يخدم دور القطعة في سياق حكومي رسمي.

الإنتاج والتقديم داخل المنشأة
صُمِّم الدرع ونُفِّذ بالكامل داخل منشأتنا، بما في ذلك التصنيع والتشطيب والحفر وعلبة التقديم المخصصة. وهذا التحكم من الطرف إلى الطرف هو ما ضمن الدقة والاتساق والالتزام بالمعايير المؤسسية على امتداد المسار.
قطعةٌ تفي بالبروتوكول المؤسسي
جاءت النتيجة درعًا مصقولًا معاصرًا يعكس دور جمارك أبوظبي كجهة تنظيمية، ويُظهر قدرتنا على ترجمة الهوية الحكومية إلى شكل مادي منفَّذ بعناية.


